معضله الدستور أولا فعلا شىء محير ما يحدث على الساحه المصريه من جدال بل وغموض يثير القلق , الدستور أولا أم الإنتخابات أولا , ذلك هو السؤال ؟؟ من هم اللذين يريدو الدستور أولا ؟؟ ومن هم اللذين يريدو الانتخابات أولا ؟؟ ومن هو المستفيد من كلا الرئيين ومن هو الخاسر ؟؟؟ ولكى نوضح الموضوع أكثر , إذا كان هناك عريسا يريد أن ترتدى عروسه الثوب الجميل وهو ثوب الفرح , فهل يختار العروس أولا أم يختار الثوب وبعد ذلك يختار العروس ؟؟ بالطبع لابد أولا ان يختار العروس بمثلها وقيمها وجمالها وبعد ذلك لن يختلف إختيار الثوب طالما ان العروس فى قمه اخلاقها وجمالها ولايهم بعد ذلك تفاصيل الرداء وذلك لأن العروس ستبقى والملابس ستتغير تباعا , وهنا نشبه العروس بالدستور الثابت والملىء بالضمانات أما الثوب فهو من ستفصل ابعاده وتفاصيله على جسد العروس وهو هنا يمثل اى من كان من القيادات , أى أن الدستور هو الذى يبقى أما القيادات فهى التى تتغير , وطبعا إذا إخترت ثوبا ضيقا فهو لن يتناسب مع العروس فأولى ان يتغير الثوب وتبقى العروس بأخلاقها وجمالها , ونيجى من ناحيه السياسه : الدستور أولا لأنه الاساسى ومن سيأتى بعد ذلك من قيادات لايملك إلا أن يسير على قواعد الدستور , أما إذا جاء الثوب أولا فقد يجبرنا على تغيير العروس ونضطر إلى الأقتران بعروس تتفق والثوب على علاته , وهنا يظهر لنا انه اذا تأخر الدستور لما بعد الإنتخابات الرئاسيه فهنا سيتم الضغط لوضع دستور يضع معظم الصلاحيات فى يد رئيس الدوله كما كان فى السابق بل ومن الممكن ان يتلاعب الرئيس بمشاعر الشعب الرقيقه كما تلاعب بها الرئيس المؤمن فوضع مادتين للموافقه عليهم معا الماده الثانيه والماده التى تسمح له بالترشح مدى الحياه فاستغل العاطفه الدينيه ليسرق طموحاتهم المستقبليه وتلك اللعبه موروثه فى الزعماء العرب ويجيدون التلاعب بها , إذا فالمستفيدون بالانتخابات أولا هم هؤلاء الناس اللذين سمحت لهم الظروف الوقتيه بالإنتشار بين الناس عن طريق التلاعب بورقه الدين وهم ايضا يريدون تأخير الدستور حتى يستطيعو تفصيله على مقاسهم كما انهم يستفيدون فى حركه الانتخابات اولا كى لا يعطوا الأحزاب الأخرى فرصه الانتشار والظهور حتى تستطيع ان تقوم بتوعيه الشعب لصالحه وصالح وطنه , وهنا يظهر احد الطامحين فى رئاسه الجمهوريه واللذين يتلاعبو بورقه الدين لكى يصرح للناس ان من يطالبون بالدستور أولا هم من شياطين الإنس وهكذا بدئها مولانا بتكفير الناس حتى يستخدمها ورقه دينيه ضد الاحرار المطالبين بالدستور أولا , وهنا نسأل معالى رئيس الجمهوريه المقبل : إذا كان من طالبو بالدستور أولا كانو من شياطين




























